منتدى نساء القدس
اهلا وسهلا بكم في منتدى نساء القدس
مكتبة الصور


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» https://youtu.be/PDoqA_922rI
الثلاثاء يونيو 20, 2017 2:24 am من طرف Admin

» تفسير سفر اشعيا الاصحاخ الثامن
الأحد أبريل 23, 2017 1:36 am من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:24 pm من طرف Admin

» اختفاء سفينة منذ عام 1925
الإثنين أغسطس 01, 2016 1:01 am من طرف Admin

» دراسة جيولوجيه عنن قوم لوط وعاد وثمود
الخميس يوليو 28, 2016 4:10 pm من طرف Admin

» The most beautiful galaxy wallpaper
الخميس يوليو 28, 2016 8:54 am من طرف Juliet86

» د.عصام النمر ابن مدينة جنين
الإثنين يوليو 25, 2016 2:59 am من طرف Admin

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

منتديات صديقة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


translation
Update this gadget. Click here
------
قناة الجزيره نمباشره

مشاهدة قناة الجزيرة الأخبارية


ابشروا يا أهل غزة والشام فالفرج قريب والخلافة بعد الحصا

اذهب الى الأسفل

default ابشروا يا أهل غزة والشام فالفرج قريب والخلافة بعد الحصا

مُساهمة من طرف Admin في الخميس فبراير 24, 2011 2:43 am









كتبهاابو حفص ، في 29 مايو 2010
الساعة: 19:53 م






الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد :



***






فالمتابع
لما يجري الآن في غزة والمحاولات التي تقوم بها تركيا وبعض أحرار بني
الأصفر من النصارى وغيرهم لكسر الحصار عن إخواننا وبذل ما يستطيعون في سبيل
ذالك ليجعلنا نقف أمام موقف عظيم تتداخل فيه مشاعر الحزن والإحباط مع
مشاعر الترقب والتعجب .


فبينما
يسعى هؤلاء الأحرار من بني الأصفر لكسر الحصار عن إخواننا في غزة ورفع
الظلم عنهم متحملين في سبيل ذالك الأخطار الجسام راكبين عرض البحر ليصلوا
إلى غزة بما معهم من مساعدات ومؤن , وفي الوقت نفسه يشارك طغاة مصر وغيرهم
من الدول العربية الأخرى في تضييق الحصار على إخواننا والوقوف في خندق
اليهود ضد إخوانهم في الدين والنسب والعقيدة !


نعم
في القافلة مسلمون أتراك وعرب وفيهم برلمانيون جزائريون وهناك سفينة شحن
كويتية ولكن هذا اقل ما يقدمه هؤلاء لإخوانهم وهو واجب وفرض عين عليهم وعلى
كل المسلمين .


وكان الأولى أن تنطلق هذه السفن من الدول العربية المجاورة لأهلنا في غزة نصرة لهم وتخفيفا عنهم ورفعا للظلم عنهم .

ولكن
للأسف الشديد فقد ماتت النخوة والمروءة والضمير عند أكثر المسلمين اليوم
وعلى رأسهم القادة الطغاة من حكام الجور والظلم الذين أماتوا النخوة
والمروءة والضمير في شعوبهم وأممهم إلا من رحم الله .


وعلى
كل حال فقد سئمنا من الكلام والله وقلوبنا تتفطر حزنا على ما يجري في امة
الإسلام من تناقضات وذل وخور في الوقت الذي نشاهد فيه الأمم الأخرى أحرارا
يقولون ما يملي عليه ضميرهم وإنسانيتهم .


ووالله إن أكثر ما يضر الإسلام اليوم هم المسلمون في عموهم فهم اليوم كدابة على رأس بئر عذب لا هي شربت ولا تركت الناس يشربون !

وبنو
الأصفر إذا اسلموا وفقهوا في الدين فستكون لهم السيادة لا محالة لكونهم
كملوا الجانب المادي وقد عاشوا جاهلية عمياء فإذا اسلموا والحال هذه كانوا
الأقدر على فهم الإسلام في أبهى حلله والقيام بأمر الله .


وقد
اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه إذا نزل المسيح عليه السلام سلبت قريش
ملكها وكذالك تقوم الساعة والروم أكثر الناس , فالقيادة ستؤول إليهم إذا
اسلموا وهم أكثر أنصار المسيح عليه السلام والله اعلم .


وكذالك
والله ان مما يحزن القلب اليوم ما نشاهده من سكوت مطبق كسكوت الأموات من
قارون العصر الذي أعطاه الله الأموال وجمع إليه الخزائن فلا يمد لقومه يده
لنصرتهم وإعانتهم ولو بالفتات , بل يسعى لمحاصرتهم والتنكيل بهم والبغي
عليهم .


فاسأل الله العظيم ألا يبارك لهم في أموالهم وان يخسف بهم كما خسف بسلفهم وان يجعلهم عبرة للمعتبرين , وان غدا لناظره لقريب .

وعلى
كل حال أيها الإخوة فإننا نشهد اليوم حصار الشام الذي اخبر عنه النبي صلى
الله عليه وسلم وسيعقب هذا الحصار خروج المهدي إن شاء الله وعودة الحكم
الراشد على منهاج النبوة كما بشر بذالك المصطفى صلى الله عليه وسلم .


وكنت
قد كتبت موضوعا اثر أحداث غزة الماضية التي قتل وجرح فيها الآلاف من الناس
, وبينت أن هذا الحصار على أهل الشام إنما يعقبه فرج عظيم ألا وهو عودة
الخلافة الراشدة .


ونحن
اليوم على مقربة من أحداث جسام فقد تواترت الرؤى عندي بان سوريا ستضرب
وستقوم الحرب هناك على قدم وساق وسيصطلي بنار هذه الحرب كل الدول المجاورة ,
ولكنها بإذن الله بداية فترة جديدة في تاريخ امة الإسلام تستيقظ فيه من
سباتها ويفتح فيها باب الجهاد ولن يغلق بعد ذالك بحول الله حتى تضع الحرب
أوزارها .


وسوف يكون لي موضوع خاص إن شاء الله حول هذه الحرب القادمة وما فيها من رؤى ومبشرات .

واليوم
أعيد طرح هذا الموضوع مع تعديل يسير شحذا للهمم ونصرة لإخواننا لعل الله
أن يثبتهم ويعينهم ويقوي قلوبهم انه على كل شئ قدير .




***





ملحمة غزة في ضوء أحاديث الفتن والملاحم
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد :
إن هذه الأحداث التي نعيشها ونشاهدها هذه الأيام في غزة لم يغفلها النبي صلى الله عليه وسلم بل اخبرنا عنها, ولذلك هلموا بنا ننظر إلى هذه الأحاديث نستلهم منها معالم الطريق القادمة ونستبشر مما فيها من البشارات لعله أن يكون حافزا مشجعا لنا على العمل والاستبشار فنوقظ بذالك الغافل ونذكر الناسي ونرفع همة المحبط بحول الله وقوته :
ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ( يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم قلنا من أين ذالك ؟ قال من قبل العجم يمنعون ذالك , ثم قال يوشك أهل الشام ألا يجبى إليهم مدي ولادينار قلنا من أين ذالك ؟ قال من قبل الروم يمنعون ذالك قال ثم امسك هنيهة وقال : يكون في آخر أمتي خليفة يحثوا المال حثوا لا يعده عدا).
هذا الحديث فيه الكثير من الإعجاز فكلنا رأينا حصار العراق الذي استمر لاثني عشر عاما وقد شاركت فيه أمم الأرض جميعا ولذالك الصحابة لما سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم من أين ذالك؟ قال من قبل العجم فصدقه الواقع !


أما حصار الشام لما سأله الصحابة من أين ذالك ؟ قال من قبل الروم فصدقه الواقع والآن فان حصار الشام أمام مرأى ومسمع الجميع والذي يذكي هذا الحصار هم الأمريكان والأوربيون وهم الروم أما باقي الأمم فغير داخلة في المحاصرة وليس بينها وبين دول الشام كبير خلاف بل العكس قد تبرم صفقات معها كما هو الحال مع روسيا والدول الشيوعية الأخرى , فكما شاهدنا في السنوات الثلاث الماضية الحصار الظالم على أهل غزة أمام مرأى وسمع العالم وكذالك سوريا محاصرة وهم يعدونها من دول محور الشر الآن كما يزعمون فعلاقاتها مع الروم محدودة جدا , وهنا يتبادر إلينا سؤال هل ما يحدث الآن هو كل الحصار أم أن هناك جولات أخرى ؟

وللإجابة على هذا السؤال يجب علينا أن نعود إلى الحديث ففي آخر الحديث قال يكون في آخر أمتي خليفة يحثوا المال حثوا لا يعده عدا , ففي هذا بشارة لنا بان عقب هذه الحصارات ستخرج الخلافة الراشدة والتي ستكون بقيادة المهدي .

لكن هناك رواية أخرى لهذا الحديث تشير إلى أن مصر أيضا ستحاصر !

ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا منعت العراق درهمها وقفيزها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر إردبها ودينارها وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم شهد على ذالك لحم أبي هريرة ودمه ).

ففي هذا الحديث دلالة واضحة على أن مصر ستحاصر أيضا كما حوصرت العراق والشام في سنوات عجاف أما حصار العراق فقد شهدناه وأما حصار الشام فها نحن نشهده ونراه والله اعلم انه سيزداد أكثر مما هو عليه الآن ليشمل سوريا بشكل أوسع والله المستعان , وأما حصار مصر فظاهر الحديث انه لم يقع بعد , وهذا بالطبع إذا قرانا كلمة منعت في الحديث مبنية للمجهول ففي هذا الحال يتطابق هذا الحديث بالذي قبله فيكون المعنى أنها ستقاطع اقتصاديا كما حدث للعراق وكما يحدث الآن في غزة , أما إذا قرانا كلمة منعت مبنية للمعلوم فان الحديث سيتجه إلى مسار آخر لا يهمنا الآن .

وعلى أي حال فان البعض يقول إن مصر محاصرة الآن فعلا فهذا النظام الطاغي الذي يحكم مصر قد سلب الشعب حريته وصادر رأيه ونشر الفقر والبطالة يكفي أن خمسة مليون يعيشون في المقابر لا مأوى لهم والعياذ بالله , وهذا لا شك انه واقع الآن ولكن الحديث يشير إلى حصار من قبل دول أخرى كما حدث للعراق وكما حدث في غزة لكن الأوضاع الآن خلاف ذالك فالطواغيت في مصر تدعمهم أمريكا بملايين الدولارات سنويا وبمختلف المساعدات الأخرى كما أن علاقاتهم مع مختلف دول العالم حتى اليهود علاقات جيدة ولذالك فالحصار قادم والله المستعان .

وهنا يتبادر السؤال متى سيبدا هذا الحصار ؟

وأظن أن الإجابة على هذا السؤال واضحة إذا رجعنا للواقع , فشعب مصر فيه صحوة كبيرة لا ينكرها احد وهو شعب حي لكنه بلي بهذا النظام الطاغي والمتجبر فإذا زال هذا النظام عن مصر هنا ستتغير خارطة مصر السياسية كليا وعندها ستبدأ المواجهة مع اليهود والأوروبيين على حد سواء وعندها ستبدأ المقاطعة الاقتصادية ولكن متى سيزول هذا النظام الطاغي عن ارض الكنانة أقول أن الواقع الآن يشهد احتضار هذا النظام واستعداده لدخول سلة مهملات التاريخ وبلا رجعة إن شاء الله .

فهذا النظام قد مرغ انف شعبه في التراب والحق الخزي والعار بهم , بسبب تواطئه المفضوح مع اليهود ودول الغرب ضد كل ما هو إسلامي بل ويعلنون ذالك على الملا بأفواه ملؤها الذل والخيانه وبأقبح أصوات تسمعها قط يعلنوها بلسان الحال والمقال لا نريد دولة إسلامية ولا نريد أي حزب سياسي ذو توجه إسلامي !

وان مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت , وصدق المثل أيضا من امن العقوبة أساء الأدب , وكذالك فان هذا النظام الطاغي اثبت ولاءه للغرب وعمالته التامة لهم حتى أصبح كالسكرتير لهم في دول العالم الإسلامي والعربي والعياذ بالله , وعلى كل حال فان الشارع الآن في مصر يغلي مما اقترفه هذا النظام وقد وصل إلى درجة الغليان ونحن نتوقع نهايته شر نهاية في أي لحظة والله المستعان .
على كل حال فانه حتى يحصل الفرج المبشر به في نهاية الحديث من خروج المهدي فانه لا بد من حصار مصر أولا حتى يحصل هذا الأمر هذه ناحية , أما الناحية الأخرى فمذكورة في الحديث الثاني وهي قوله عليه الصلاة والسلام وعدتم حيث بدأتم !! وهذه الجملة في الحديث تحمل الكثير من علامات التعجب والاستفهام وتدل على أن أمرا ما مهولا سيحدث بين يدي الخلافة حيث يعود المؤمنون إلى جزيرة العرب من جديد وينحصرون فيها لسبب ما وإذا تأملنا الحديث يمكن أن نستنتج سببا من الأسباب التي تؤدي إلى هذا الأمر ألا وهو الناحية الاقتصادية , وهذا بوادره واضحة في الواقع فالناس الآن يأتون من مختلف دول العالم الإسلامي إلى دول الخليج من اجل البحث عن العمل والوظيفة , حتى إن أهل دول الخليج يكادون يصبحون جالية وسط الوافدين من الدول الأخرى ففي الإمارات مثلا تجد أن الوافدين من الدول الأخرى أكثر من أهل الإمارات الأصليين حتى وبدون مبالغة الآن لو اجري استفتاء لضم الإمارات إلى الهند لصوت الغالبية من أهل الإمارات لضمها إلى الهند وذالك لكثرة الهنود هناك والله المستعان !


وعلى أي حال فقد يقول قائل إذا فالحديث انطبق الآن فأقول والله اعلم الواقع يدل على بوادر الحديث ولكن والله اعلم أظن أن هناك مفاجأة قادمة تمكن المؤمنين من مختلف أرجاء الأرض والمجاهدين العودة إلى جزيرة العرب من جديد وبدء الفتوحات من جديد أيضا

ففي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم تغزون فارس فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله ) .

والمقصود بهم الاثنا عشر ألفا الذين يكونون مع المهدي والله اعلم , وهنا قد يقول قائل ما هو هذا الأمر الذي سيحدث ويغير الأنظمة المعمول بها حاليا فأقول والله اعلم أنها الخلافة المؤقتة التي ستكون قبل المهدي مباشرة وعلى كل حال فان هذه المسالة تحتاج إلى بحث مستقل لتقريرها ولعل الله أن ييسره , وحتى لا نخرج عن السياق إذا هذا الحديث قرر حقيقتين قبل الفرج الا وهو حصار مصر والثاني وعدتم حيث بدأتم , وهناك حديث في نفس هذا الباب يضيف أمرا آخر

فعند نعيم بن حماد من حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تأتيكم بعدي أربع فتن الأولى يستحل فيها الدماء والثانبة يستحل فيها الدماء والأموال والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج والرابعة صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ تطيف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها وتعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ثم لا يستطيع أحد من الناس يقول فيها مه مه ثم لا يرفعونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى) . سنده ضعيف

وهذا الحديث يتكلم عن فتنة الدهيماء ولمعرفة هذه الفتنة راجع بحثي السابق بعنوان ( فتنة الدهيماء , فتنة العامة أو الفتنة الرابعة )

والذي سأتكلم عنه هنا من هذا الحديث هو قوله عليه الصلاة والسلام تطوف الشام , فها هي تطوف الشام وما هذه الملحمة العظيمة في غزة إلا فصل من فصولها ولاحظ دقة التعبير النبوي فعبر عنها بالطواف ولم يقل تغشى أو تتغلغل أي انه لن تعم الشام كله بل ستكون هناك بؤر يحدث فيها الشد والجذب من الشام وهذا هو الحاصل الآن فكل منطقة من مناطق الشام تواجه مصيرها لوحدها وهم طوائف شتى وملل متعددة ففلسطين مقسمة إلى قسمين الضفة وغزة , أما الضفة فيسيطر عليها مجرمو سلطة التحرير أخزاهم الله وأبعدهم , وأما غزة فيسيطر عليها حماس وفصائل المقاومة , وأما سوريا فتواجه مصيرها مع الروم لوحدها وأما لبنان فبلد كما تعلمون من اغرب بلدان العالم من ناحية تعدد الأحزاب والديانات والثقافات , وأما الأردن فقد امن منها اليهود والنصارى وذالك بفعل طاغيتهم الذي ربي على أعين الغرب فامنوا مكره أبعده الله واخزاه .

وعلى أي حال فان الحديث قد صدق فهي تطوف الشام الآن , أما قوله عليه الصلاة والسلام وتغشى العراق فقد غشيته والله وشاهدتموه والواقع يتكلم والأمر واضح لا لبس فيه فصدق الحديث , بقي الجزيرة فان هذه الفتنة قادمة إليها لا محالة لتخبطها بيديها ورجليها والعياذ بالله فاستعدوا يا أهل الجزيرة , فهنا أضاف الحديث انه بعد حصار الشام لابد أيضا أن تنزل الفتنة في جزيرة العرب فتضربها بيديها ورجليها وهذا الذي لم يحدث بعد فإذا حدث هذا فابشروا بدنو أمر المهدي والله المستعان .

وعلى كل حال فان فتنة الجزيرة تحتاج إلى بحث خاص لتقريرها فلعل الله أن ييسره مع أني أرى تسارع الأحداث بصورة رهيبة وقربها حتى وأنا اكتب هذه الكلمات أخاف أن تسبقني هذه الأحداث قبل إتمامها والله المستعان .
ومن الأحاديث التي جاءت في فتنة الشام ما رواه الطبراني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يكون في آخر الزمان فتنة تحصل الناس كما يحصل الذهب من المعدن فلا تسبوا أهل الشام ولكن سبوا شرارهم فان فيهم الابدال , يوشك أن يرسل عليهم سيب فيفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم فعند ذالك يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر ألفا والمقل يقول اثنا عشر ألفا أمارتهم أمت أمت يلقون سبع رايات تحت كل راية منها رجل يطلب الملك لنفسه فيقتلهم وفي لفظ فيهلكهم الله جميعا ويرد للمسلمين الفتهم قاصيهم ودانيهم ) .


وهذا الحديث يصف الواقع تماما فتحدث عن فتنة تحصل الناس فهذه الفتنة هي الدهيماء وقد ذكرتها في موضوعي السابق ( فتنة الدهيماء , فتنة العامة أو الفتنة الرابعة ) فلتراجع هناك , لكن سأتحدث عن الشق الخاص بما يحدث في الشام الآن فقوله عليه الصلاة والسلام فلا تسبوا أهل الشام ولكن سبوا شرارهم , فهنا يقسم النبي صلى الله عليه وسلم أهل الشام في الدهيماء إلى قسمين القسم الأول المؤمنون وهؤلاء نهينا عن سبهم والواقع الآن يصدق انظر إلى صمود أهل غزة مع تكالب العالم عليهم انظر إلى ثباتهم إلى وحدة صفوفهم رغم الحصار والتضييق عليهم من أعدائهم اليهود ومن أذنابهم من المنافقين , ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سبهم , فهم أهل طاعة وهذا الذي يميزهم في مجملهم عن بقية الناس , وكذالك ذكر أن فيهم الابدال وهذه تعني والله اعلم عصابات المؤمنين المجاهدين الذين مروا على مختلف العصور في الشام يشبه بعضهم بعضا ويسير بعهم على خطا بعض كعز الدين السام واحمد ياسين والرنتيسي ونزار ريان وعبد الطيف موسى وغيرهم نحسبهم كذالك ولا نزكي على الله أحدا فرحمهم الله رمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته , أما القسم الثاني من أهل الشام فهم من اشر خلق الله من كل منافق عميل زنديق يسب الدين ويحارب المجاهدين ويوالي أعداء الإسلام والمسلمين فهذا الصنف هو الذي أمرنا الله بسبهم وشتمهم وهاأنتم اليوم ترونهم عيانا جهارا ألا فرحم الله امرأ اجتهد في سبهم وشتمهم كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم , ألا فقبح الله وجوههم وأعمى أبصارهم ومزق جمعهم وجعل الرعب في قلوبهم وأعظم الحسرات في قلوبهم وشفى صدورا امتلأت ببغضهم , اللهم انزل عليهم رجزك وغضبك وسخطك الذي لا يرد عن القوم المجرمين ورد كيدهم إلى نحورهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم اله الحق آمين .
وهذا الحديث أيضا يؤكد حقيقة أخرى نشاهدها في واقعنا ففي قوله عليه الصلاة والسلام (يوشك أن يرسل عليهم سيب فيفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ) .


و السيب بمعنى العطاء والمال وبمعنى مجرى المياه وبمعنى التسيب من الإبل السائبة , فعلى المعنى الأول يكون المعنى الدعم الذي يقدمه اليهود والروم وزعماء الدول العربية وغيرهم لمجرمي السلطة الفلسطينية وتمنعه الفصائل الأخرى بل وتحاصرهم كما هو الحاصل في غزة وغيرها فأعداء الله يدعمون إخوانهم من العملاء والمنافقين العلمانيين ويمنعون غيرهم , وإذا كان بمعنى مجرى المياه فهو كناية عن آلة الحرب الصهيونية على أهل الشام كما هو واقع ومشاهد الآن فالحرب التي يقوم بها الصهاينة على أهل الشام لاشك فرقتهم وميزتهم بسبب وجود المنافقين بينهم بل وعلى رأس السلطة, فهذا السيب فرق جماعتهم وشتت شملهم كما هو الواقع الآن فتجد أن الدولة الواحدة مقسمة إلى مجموعات وأحزاب ذات توجهات مختلفة ومتناحرة فيما بينها فلو قاتلتهم الثعالب غلبتهم , وإلا بالله عليكم كيف تغلب شرذمة من اليهود أهل الشام جميعا بل والله لو اتحد أهل دولة واحدة من دول الشام وحاربوا اليهود لهزموهم وغزة شاهد غير متهم , ولكن الذي ضر أهل الشام هذا السيب ففرق جماعتهم فلو قاتلتهم الثعالب غلبتهم, صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن ماذا بعد هذا ؟ هذا الحديث يبشر أيضا بان هذه الأحداث سيعقبها المهدي بإذن الله ولكن كما ذكرت لكم فان هناك أحداثا أخرى ستحدث بين يدي المهدي ذكرت لكم بعض هذه الأحداث من الأحاديث التي تتكلم عن فتنة الشام وهناك أحاديث أخرى كثيرة في هذه المسالة والتي سأفرد لها بحثا مستقلا إن شاء الله .
وهنا يتبادر إلينا سؤال ماذا بعد هذه الأحداث التي حدثت في غزة والى أين ستقودنا هذه الأحداث ؟


فأقول والله اعلم أن هذه الأحداث هي بداية النصر والتمكين للأمة وقد هبت رياح النصر ورياح التغيير والعزة بإذن الله وبعده سيفتح باب الجهاد على مصراعيه في الأمة وسندخل فعلا مرحلة جديدة بعد هذه الأحداث ستقودنا إلى تغييرات في مختلف الدول الإسلامية وستشق الأمة طريقها إلى الخلافة الراشدة بحول الله وقوته , إن انسحاب اليهود في هذا لفصل من فصول المعركة ونصر المقاومة لا يعني انتهاء المعركة ولكن هناك جولات قادمة فليستعد لها أهل غزة وليستعد لها أهل الإسلام لها إن شاء الله في أيام شداد يميز الله فيها الخبيث من الطيب, والأحاديث السابقة التي ذكرتها كلها تبشر بذالك ولله الحمد ولاحظ في حديثه صلى الله عليه وسلم وثنائه على الابدال , ستجد في الحديث الصحيح الذي يتكلم عن جيش الخسف فقال عليه الصلاة والسلام بعد ذكر جيش الخسف ( فيأتيه بدائل أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ) فهؤلاء الابدال المجاهدون هم نفسهم بإذن الله الذين سيبايعون المهدي كما هو واضح وجلي في الحديث إن شاء الله .
أيها الإخوة ماهي إلا سنوات معدودة ونشهد هذا الأمر قريبا بإذن وعندها يرد الله للناس الفتهم ونعمتهم قاصيهم ودانيهم والله اعلم .


كتبه أبو حفص .






مع تحيات ام ايهاب
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1344
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
الموقع : malak.lightbb.com

بطاقة الشخصية
:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malak.lightbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى