منتدى نساء القدس
اهلا وسهلا بكم في منتدى نساء القدس
مكتبة الصور


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» https://youtu.be/PDoqA_922rI
الثلاثاء يونيو 20, 2017 2:24 am من طرف Admin

» تفسير سفر اشعيا الاصحاخ الثامن
الأحد أبريل 23, 2017 1:36 am من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:24 pm من طرف Admin

» اختفاء سفينة منذ عام 1925
الإثنين أغسطس 01, 2016 1:01 am من طرف Admin

» دراسة جيولوجيه عنن قوم لوط وعاد وثمود
الخميس يوليو 28, 2016 4:10 pm من طرف Admin

» The most beautiful galaxy wallpaper
الخميس يوليو 28, 2016 8:54 am من طرف Juliet86

» د.عصام النمر ابن مدينة جنين
الإثنين يوليو 25, 2016 2:59 am من طرف Admin

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

منتديات صديقة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


translation
Update this gadget. Click here
------
قناة الجزيره نمباشره

مشاهدة قناة الجزيرة الأخبارية


عالم الأزل- الحلقة الثانية

اذهب الى الأسفل

default عالم الأزل- الحلقة الثانية

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يوليو 19, 2010 7:58 pm

عالم الأزل ـ الحلقة الثانية

سنتعرف في الحلقة الثانية من (عالم الأزل) على النقاط التالية:

ـ أثر حرية الاختيار في قيم الأعمال.

ـ عرض الأمانة وتصدِّي الإنسان في عالم الأزل لحملها.

ـ من هم الملائكة الكرام.

ـ الحيوانات والنباتات والجمادات.


أثر حرية الاختيار في قيم الأعمال

أما وقد بيَّنا قيمة العمل وأثر الشهوة من حيث الذوق واللذة ومن حيث الدفع إلى الأعمال وتوليدها إيَّاها ومن حيث إعطاؤها العمل قيماً متناسبة معه فمن اللازم علينا أن نتكلم عن حرية الاختيار، تلك الحرية التي تجعل المخلوق يُباشر العمل مريداً مختاراً لا مرغماً مقهوراً، وبالحقيقة لا يستطيع المخلوق أن يتقرب بعمله إلى خالقه خطوة وليس يمكن أن يجد له قيمة إذا لم يكن لهذا المخلوق في عمله حرية واختياراً، وتوضيحاً لذلك نُقدِّم المثال الآتي فنقول:

هب أنَّ أميراً كان يسير في الطريق يوماً وحدَّثته نفسه بأن يشتري متاعاً فتقدَّم أحد حاشيته منه وحمل له ذلك المتاع متطوعاً مختاراً، فيا ترى هل يكون حال هذا الرجل الذي حمل المتاع للأمير متطوعاً كحاله فيما لو لم يتقدَّم هو بذاته وأكرهه الأمير على القيام بذلك العمل إكراهاً؟! لا شك أنه في حال تطوعه وقيامه بذلك العمل بناء على اختياره يكون أقرب إلى أميره نفساً وأكثر عليه إقبالاً.

وإذاً فمباشرة الأعمال مباشرة مبنية على الحرية والاختيار تجعل لهذه الأعمال قيماً عالية تستطيع أن تستند عليها النفس في إقبالها على خالقها فتسعد بالقرب من جنابه الكريم وتستغرق في مشاهدة جماله وكماله بقدر ما قدَّمت من أعمال.


عرض الأمانة وتصدِّي الإنسان في عالم الأزل لحملها

لا بدَّ لنا لفهم المراد من كلمة
(الأمانة) من أن نقدِّم مثالاً فنقول:

لو أنِّي كنت أملك متاعاً من الأمتعة وأودعته صديقاً لي شريطة أن أسترده منه بعد حين، فهذا المتاع الذي هو ملكي ما دام عند صديقي فهو أمانة في يده.

وكذلك المخلوقات إرادتها في الأصل مُلك لخالقها ومُوجدها وهي مرهونة لأمره تعالى فلا تملك إرادة ولا اختياراً. وقد أراد تعالى كما قدَّمنا آنفاً أن يعطي الأنفس أكبر عطاء فبيَّن الوسيلة التي تصل بها إلى نيل هذا العطاء وذلك بأن عرض عليها أن يجعل إرادتها التي هي مُلكه تعالى أمانة بين يديها وأن يجعلها حرّةً في اختيارها السير إلى أعمالها المتولِّدة عن شهواتها.

إنَّ إعطاء هذه الإرادة والحرية في الاختيار هي ما نقصده بكلمة
(الأمانة) التي مرَّت بنا في هذا العنوان.

نعم لقد عرض تعالى الأمانة في عالم الأزل على الأنفس جميعها بلا استثناء ثمَّ بيَّن لها أن حمل الأمانة، وإن شئت فقل حرية الاختيار في السير إلى الأعمال، أمر ذو خطر عظيم. فإذا كان المخلوق يستطيع بهذه الوسيلة أن يرقى بعمله ويصل إلى مرتبةٍ دونها سائر المخلوقات فهو إلى جانب ذلك قد يهوي به عمله إلى درجة لا يمكن أن ينحط إليها أحد من العالمين. ولذلك ورحمة من الله تعالى بمخلوقاته بيَّن لها أنَّها إذا هي رضيت بحمل الأمانة وخرجت إلى الدنيا فسيرسل لها كتاباً يكون نبراساً ومرجعاً لها في أعمالها، فإذا هي استنارت بنوره تعالى لدى مباشرتها العمل المتولد عن الشهوة واستهدت به سبحانه واستلهمته الرُشد في سيرها فسيكون صراطها مستقيماً وسيرها مأموناً، وعملها متطابقاً مع طريق الحق الذي يبيِّنه كتابه تعالى وبذلك تُعصم من الزلل وتُحفظ من الوقوع في الأذى والضرر ويكون عملها سبباً في رُقيّها وتساميها فإذا هي جاءته تعالى بعد موتها كان لها من أعمالها العالية الإنسانية سند تعتمد عليه في وجهتها، ومتكأ تتكىء عليه في إقبالها على ربِّها وهنالك تفوز بالقرب من جنابه الكريم وترقى رقيّاً أبديّاً متتالياً في جنَّات النعيم.

أمَّا إذا هي حملت الأمانة ثم جاءت إلى الدنيا ولم تستنر بنوره تعالى ولم تستهد بهداه لدى سيرها إلى أعمالها فلا شك أنَّها ستخطئ طريق الحق الذي يصل بها إلى السعادة وستكون أعمالها كلّها أذى وإضراراً بالخلق فإذا هي جاءت خالقها بعد خروجها من الدنيا فعندئذٍ تقف بين يديه خجلى من أعمالها، ذليلة بما تحمله بين يديها من لؤمها ودناءتها وإنه ليحجبها عملها الدنيء عن الإقبال عليه تعالى فتغضي منه حياءً وخجلاً ولا تستطيع أن تقبل عليه بوجهها، ثمَّ أنها لتتذكَّر ما شهدته في عالم الأزل وتنظر إلى تفريطها في جنب الله وخسرانها ذلك الكنز العالي فتحرقها الحسرة حرقاً لاذعاً مؤلماً فلا تجد لها مأوى إلاَّ جهنم فترتمي بها لتغيب بألم النار وعذاب الحريق عن ألمها وعذابها النفسي الشديد.

وفي الحديث الشريف:
«إنَّ العارَ ليلزمُ المرءَ يوم القيامةِ حَتى يقولَ: يا ربِّ لإرسالُكَ بي إلى النار أيسرُ عليَّ مما ألقى، وإنه ليعلمُ ما فيها من شِدَّةِ العذاب...» الجامع الصغير /2059/ (ك).

ذلك كله بيَّنه تعالى للأنفس يوم عرض عليها الأمانة فعرفته وعقلته، رأت ما وراء حمل الأمانة من الخيرات وما في خيانة الأمانة وما وراء التفريط من الحسرات.

وهنالك وفي هذه اللحظة التي تجلَّى فيها الفضل الإلهي وتبدَّت العدالة الإلهية لسائر المخلوقات، أقول: في هذه اللحظة الحاسمة تقهقرت جميع المخلوقات ورهبت من التقدم لهذا الامتحان لما قد يتبعه من الفشل والشقاء وإن كان وراءه من السعادة والخيرات.

نعم إنَّ الأنفس كلها أبت حمل الأمانة وأشفقت منها ولم يتقدم لحملها إلاَّ فئة واحدة غامرت مغامرة عظيمة، وعاهدت ربها على ألاَّ تنقطع عنه لحظة واحدة وهناك قَبِلَ ربها عهدها وميثاقها وأكبر مغامرتها ووعدها بجنة الخُلد إن هي وفَّت بعهدها. وإلى ذلك العرض وذاك العهد يُشير القرآن الكريم في قوله تعالى:
{يَا أيُّها الذينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله وقُولُوا قَولاً سَديداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أعْمَالكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوزاً عَظِيماً، إِنَّا عَرَضْنا الأمَانة عَلَى السَّمواتِ وَالأرضِ والجِبَالِ فَأبَيْنَ أنْ يَحمِلْنها وَ أشْفقنَ مِنها وَحملَها الإنسان إِنهُ كَانَ ظَلوماً جَهُولاً} سورة الأحزاب (70 ـ72 ).

وينطوي تحت كلمة
{السَّمواتِ وَالأرضِ والجِبَالِ} ما فيهن من أنفس وما اشتملت عليه من مخلوقات. وتشمل كلمة {الإِنسَانُ} بحسب ما يُشير إليه القرآن الكريم في مواضع أخرى على أفراد النوع الإنساني والجان. أمَّا كلمة {إِنهُ كَانَ ظَلوماً جَهُولاً} فهي لا تعني إثبات الظلم والجهل للإنسان إنَّما هي كلمة مدح وإكبار، وقد جاءت في صيغة الاستفهام الاستنكاري محذوفة أداته زيادة في تقرير المعنى المُراد. إنَّها تقول:

أكان الإنسان ظالماً لنفسه بعهده هذا؟ وهل كان جاهلاً ما وراء حمل الأمانة من الخيرات، أم أنه عرف ما وراء ذلك من سعادة لا تتناهى فتقدَّم وغامر وكان بذلك أكرم المخلوقات، ذلك كان موقفك أيُّها الإنسان في ذلك اليوم العظيم وتلك هي منزلتك بين سائر العالمين.

لقد رضيت بالخروج إلى الدنيا دار العمل لتعمل صالحاً، وطلبت الشهوة لا لذاتها وما فيها من متعة بل لتكون دافعاً لك إلى الأعمال وغامرت إلى جانب ذلك كله في حمل الأمانة ليكون لأعمالك في نظرك شأن وقيمة عالية فرضيت بأن تكون حراً في اختيارك وأن تعطى إرادتك فينفِّذ لك ربُّك ما تريد ويهبك القوة على القيام به ثمَّ عاهدت ربَّك على أن تظل مستنيراً دوماً بنوره لتكون إرادتك متوافقة مع ما شرعه في كتابه ولئلا تزلَّ بك القدم أثناء اختيارك، نعم لقد طلبت ذلك كله لتكون أحظى المخلوقات بمعرفته تعالى وأوفرهم حظاً بمشاهدة جمال هذا الكنز العظيم والنظر إلى وجه ربك الكريم.

الملخَّص:

سأل الله تعالى الخلق: ألست بربكم؟

انقسموا إلى أربعة أقسام بالمنازل والدرجات:

1 فأناس نالوا الشهادة: وهم الرسل والأنبياء وسيد الخلق صلى الله عليه وسلم نال أعلى درجة.

2 من بعدهم المؤمنون: وهم أقل درجةً «إنَّما بُعثت لأتمِمَ مكارمَ الأخلاق» أخرجه أحمد والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة.

3 في الدنيا يسمو بصاحب القابلية، والعمر حتى إذا اجتهد ينال. فهنالك الراسبون إن نظروا وفكَّروا بهذا الكون وبالبداية والنهاية لهذا الخلق ينجحون، بل وينافسون السابقين.

هؤلاء ينفعهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنَّما بُعثت معلِّماً» أي معلِّماً للإيمان وطريق الإيمان بالله.

4 الذي لا جدوى له: جعل الله تعالى عمره قصيراً، دون البلوغ يموت قال تعالى: {...وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ...} سورة الأنعام (165).

لـمَّا خلق الله تعالى الأنفس بيَّن لها الطريق:

إن جئتم للدنيا وسلكتم طريق الحق ما انقطعتم عني واستنرتم بنوري ربحتم ربحاً عظيماً... وإن لم تفعلوا خسرتم خسارة كبرى.

فالإنس والجن قالوا نحن لها ولمَّا دبَّ تعالى الشهوة فيهم، أناس صدقوا وأناس في نفوسهم شهوة خبيثة، ونظر الله تعالى إلى الخلق ساعتئذٍ: فالذي صدق كسب الكمال... سيخرج للدنيا ويظهر بكماله، هذا نجح. والذي لم يصدق وبقيت الشهوات في نفسه يُخرجها له ثمَّ يضيّق عليه لعلَّه يتوب ويرجع إلى رُشده.

كمدرسة: أناس نجحوا في الدورة الأولى نجاحاً نهائياً... وأناس لم ينجحوا في الدورة الأولى لذلك هذه الدنيا لهم بمثابة دورة ثانية ليتلافوا أمرهم. وهنا تفيد كلمة:
{...إنَّ رَبَّكَ سَريعُ العِقَابِ وإنَّهُ لَغَفُورٌ رَحيمٌ} سورة الأنعام (165).

من هم الملائكة الكرام

وهناك فئة ثانية من هذه الأنفس عزفت عن الدنيا وشهواتها ولم تجرؤ أن تتقدَّم لما تقدَّم له الإنسان فلم تطلب لنفسها إرادة ولا اختياراً، بل ملَّكت إرادتها لخالقها وبذلك سُمِّيت
(ملائكة)... وضحَّت بالشهوة في سبيل بقائها قريبة من ربِّها فكان لها من عملها هذا وتضحيتها سبيل ووسيلة تُقرِّبها من خالقها. وإن كان الإنسان الصادق بمجابهة شهوته وتوجيهها وفق إرادة خالقه وقيامه بالأعمال بناءً على اختياره أعلى من هذه الفئة منزلةً وأكثر منها في هذا المضمار سبقاً.

الحيوانات والنباتات والجمادات

وأخيراً نريد أن نتكلَّم عن فئةٍ لم تطاوعها نفسها على العزوف عن الشهوة ولم تشأ أن تضحِّي بما وراءها من لذةٍ ومتعة، وهي إلى جانب ذلك لم تجرؤ على حمل الأمانة وملك الإرادة ولذلك طلبت الشهوة شريطة أن تكون مقيَّدة الإرادة... وينطوي تحت هذه الفئة صنوف الحيوانات والنباتات والجمادات.

فهذه الصنوف الثلاثة طلبت من خالقها أن يخرجها إلى الدنيا وأن يمنحها الشهوة التي تتذوق بها فضله تعالى وأن يجعل شهوتها مقرونة بوظيفة تؤديها في خدمة هذا الإنسان ليكون لها من خدمة هذا المخلوق الكريم عمل ووسيلة تقرِّبها من خالقها وهنالك عرض ربها عليها الكون وما فيه من الوظائف والخدمات التي يتأمن منها سير الحياة الدنيا، فاختار كل مخلوق من هذه المخلوقات وظيفة فطلب الجمل مثلاً أن يكون مسخراً مذللاً لحمل الإنسان وحمل متاعه. واختارت بعض النباتات أن تكون له طعاماً وغذاءً... كما اختارت الشمس أن تكون للإنسان سراجاً وهّاجاً.

وهكذا اختار كل مخلوق وظيفة وعملاً وهناك اقتضت إرادته تعالى أن يكون لكل نفس من هذه الأنفس الأعضاء والحواس المعينة لها على القيام بمهمَّتها والثوب المتناسب مع وظيفتها فجاء الكون الذي نراه الآن قائماً على أبدع حال وأكمل نظام يشهد لك كل ما فيه بحكمة الحكيم وعلم العليم وقدرة القدير ورحمة الرحمن الرحيم. قال تعالى:
{...مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحمنِ مِنْ تَفَاوتٍ فَارجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى من فُطُورٍ، ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتينِ يَنقلبْ إليكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيْرٌ} سورة الملك (3ـ4).

أقول... وإلى هذه الناحية، وأعني بها تسخير هذه الفئة من المخلوقات وجعلها مذللةً في خدمة الإنسان تشير طائفة من آيات القرآن الكريم، فمن ذلك قوله تعالى:
{هُوَ الذي جَعلَ لَكمُ الأَرضَ ذَلُولاً فَامْشُواْ فِي منَاكبِها وَكُلُواْ مِن رِزقهِ وإليْهِ النُّشُورُ} سورة الملك (15).

{هُوَ الذي خَلَق لَكُم مَا فِي الأَرضِ جَميعاً ثُمَّ اسْتوى إِلى السَّمَاءِ فَسوَّاهُنَّ سَبعَ سَمَواتٍ وَهُوَ بِكلِّ شَيءٍ عَليمٌ} سورة البقرة (29).

{الله الذي خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً فَأخرَجَ بهِ مِنَ الثَّمراتِ رِزقاً لكمْ وَ سخَّر لَكمُ الفُلكَ لتجرِيَ في البَحرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّر لَكمُ الأَنهَارَ، وَسَخَّرَ لَكمُ الشَّمسَ وَ القَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكمُ الليلَ والنَّهارَ} سورة ابراهيم (32-33).

فانظر أيها الإنسان كيف أن الكون كلّه يتقرَّب بخدمتك إلى خالقه زلفى فإن أنت وفَّيت بعهدك فقد تفوَّقت وسَموْتَ على المخلوقات جميعاً. وإن أنت أعرضت عن خالقك ومِلت إلى شهوتك ساء عملك وصِرت أحطّ من الحيوان شأناً، قال تعالى:
{إنَّ الذينَ كَفَرواْ مِنْ أَهلِ الكِتَابِ والمُشرِكينَ في نارِ جَهنَّمَ خَالدينَ فيها أُولئكَ هُمْ شرُّ البَريَّةِ، إنَّ الذينَ آمَنُوا وعمِلواْ الصَّالحاتِ أوْلَئكَ هُمْ خَيرُ البَريةِ، جَزاؤهُمْ عِندَ رَبِّهمْ جَنَّاتُ عَدنٍ تجرِي منْ تَحتِها الأنْهَارُ خَالدينَ فِيها أَبداً رَضيَ الله عَنْهمْ وَرَضواْ عَنْهُ ذَلكَ لِمنْ خَشيَ رَبَّهُ} سورة البينة (6-Cool.
والحمد لله رب العالمين






مع تحيات ام ايهاب
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1344
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
الموقع : malak.lightbb.com

بطاقة الشخصية
:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malak.lightbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى